ظواهر كونية غريبة

ظواهر كونية غريبة
    احتراق ماري ريزر


    " ماذا حدث في ليلة 1 يوليوز سنة 1951، في فلوريدا ؟ "

    في 2 تموز 1951، حوالي 8:00 صباحا في احدى شقق ولاية فلوريدا بأمريكا، زارت آنسة السيدة ريزر لإعطائها برقية ، وعندما وضعت يدها على مقابض الباب المعدنية لفتحها وجدتها جد ساخنة ولم تتمكن من فتح الباب ، فطلبت المساعدة من بعض العمال الذين كانوا يعملون قريبا من المكان ، فاضطروا في نهاية المطاف الى تحطيم الباب من أجل الدخول ! فكانت الصدمة !

    احتراق ماري ريزر
    Credit : heavy
    عُثر على  ماري ريزر محترقة كليا وهي جالسة على الكرسي ، حيث لم يجدوا ولو جزءا بسيطا من جسدها ! يا للهول !! لقد تعرضت لاحتراق كلي... 💀 💀  في حين ، جميع أدواتها المنزلية و أواني المطبخ تعرضت لانصهار تام و كلي بسبب درجة الحرارة المرتفعة ! هذا ليس كل شيئ .. فالأمر الغامض و المثير في هذه القضية هو أن درجة الحرارة التي تعرضت لها السيدة قدرها العلماء بـ 1500 درجة مئوية ! و هي درجة خارقة و غير طبيعية ، إذ من المستحيل توليدها من مصدر عادي ! فهي تتوفر فقط لصهر المعادن.

    ما تعرضت له هذه السيدة يسمى بالاحتراق الذاتي ، و هو من بين الظواهر الأكثر غموضا في تاريخ البشرية ! حيث لم يوجد لها أي تفسير علمي و منطقي يفهمه العقل و يصدقه البشر !  و تتعرض الضحية خلال هذه الحادثة لاحتراق كامل للجسم فتتحول الى رماد مع بقايا لبعض اطراف الجسم في بعض الحالات ، لكن الغريب هو غياب أي مصدر للنار أو مواد قابلة للاشتعال ! 

    في حقيقة الأمر ! رغم كل التقدم و التطورالعلمي الذي وصلنا اليه الآن ، لا توجد اي نظرية علمية او تفسير منطقي لهذه الظاهرة ، ومن الأمور التي تجعل الأمر أكثر غموضا هو  درجات الحرارة الهائلة التي يتم بها هذا الإحتراق، كما أن اندلاع النار دون وجود سبب هو أمر مستبعد من الناحية العلمية ...

    فهل سيتمكن العلم مستقبلا من وضع تفسير مقبول لكل هذه التساؤلات حول الاحتراق الذاتي ؟  Combustion Mary Reiser*

    المقابر المتحركة لعائلة تشيس


    قديما ، كانت هناك جزيرة تسمى باربادوس في شرق البحر الكاريبي جنوب غرب المكسيك ، و التي كانت تعتبر من أجمل الجزر أنذاك ، فكان الأثرياء يقومون بشراء أراضي هذه الجزيرة و الاقامة فيها نظرا لموقعها الاستراتيجي .
    مقابر تشيس

    و في القرن 18 م ، قام رجل غني يدعى إليوت جميس بشراء مساحة كبيرة من هذه الجزيرة لكي يستقر فيها مع عائلته ، و كان المسيحيون يجهزون مقابرهم قبل موتهم ! و لا يزال ذلك قائما الى الآن ! المهم ، قام هذا السيد ببناء مقبرة عائلية في ساحة من جزيرة باربادوس. و في 14 ماي من سنة 1792 ، توفيت إيلزابيث، زوجة جيمس ، لتكون أول من يدخل مقبرة باربادوس من أفراد العائلة ! ثم جاء بعد ذلك الدور على جيمس لدخول المقبرة ، حيث توفي بعد وفاة 3 افراد آخرين من العائلة ...عموما الى حد الآن كل الأمور كانت تسير على ما يرام ...

    لكن المفاجئة الكبرى و الظاهرة الغامضة حدثت سنة 1807 عندما دخل أفراد العائلة التي ورثت جيمس الى المقبرة من اجل دفن السيدة توما سينا التي ماتت بعدهم فتفاجؤوا جميعا باختفاء تابوت السيد جيمس !!

    استغرب جميع الأفراد من اختفاء قبر جيمس كليا ، لأنه كان آخر من توفى من أفراد العائلة ، حيث لم يدخل أحد الى المقبرة منذ وفاته ... بحثوا عن القبر في جميع انحاء الجزيرة لكن دون جدوى ! فقاموا بدفن (توما) في المقبرة ، وتركوا مكان (جيمس) فارغا لأن جيمس عند بنائه للمقبرة لأول مرة ، وضع قبرا مخصصا لكل فرد بالترتيب ...

    بعد هذه الظاهرة الغريبة بـ 4 سنوات ، وفي عام 1812 مات السيد توماس الذي كان مالك الأرض بعد وفاة جيمس ، لكن عند فتح المقبرة التي أغلقت لأزيد من 4 سنوات ، وجدوا كل التوابيت متناثرة و مشتتة في انحاء المقبرة ، و فوضى لا يصدقها العقل ، جعلت كل الأفراد في خوف و ذُعر شيدد ! فحتى لو دخل أحد المقبرة ، من المستحيل على شخص طبيعي ان يستطيع تحريك تابوت واحد ، لأنه كان يُصنع من المعادن الثقيلة ... لكن الأمر الذي لا يصدقه العقل هو أن هذه الظاهرة تكررت 3 مرات ، فكانوا كلما فتحوا المقبرة لدفن فرد جديد ، وجدوا كل القبور مخربة و متناثرة ...

    قام بعض الرجال بفحص دقيق لجوانب المقبرة لايجاد تفسير لما يحدث ! فلم يجدوا أي أثر على الاطلاق ! فالغبار كان متناثرا و موزعا في كل الجوانب كما أن حالة قفل الباب دليل على أن المقبرة لم يدخل اليها أحد منذ سنين طويلة !

    ولكي يتم التأكد من عدم وجود خداع في هذا الملف الغامض ، قام اللورد كومبرمير والكاتب كنجزلي بفحص شامل للمقبرة ، فتأكد بعد ذلك أن ما حدث لا يمكن تفسيره علميا !! و انتشرت بعد الاشارات أثارت رعب حاكم المنطقة أنذاك ، حيث انتشرت شائعات عن وجود شبح لجيميس تشيس، فقرر الحاكم استخراج التوابيت من المقبرة و دفنها في أماكن بعيدة ، ثم تم إغلاقها تماماً للأبد. لتُدون هذه الحادثة في كتب التاريخ ضمن أغرب الظواهر الخارقة للطبيعة في تاريخ البشرية ... Chase's family*

    الرحلة الجوية 370


    ماذا حدث للطائرة التي اختفت دون أثر ؟


    7 ظواهر غريبة و غامضة عجز العلم عن تفسيرها !
    Credit :wikipedia  آخر صورة للطائرة المفقودة 
    الآن مع حدث ليس بالقديم ، حيث اختفت طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية في 8 مارس سنة 2014 دون أن تترك أي أثر ، وتعتبر حادثة الاختفاء هذه من أعقد ألغاز حوادث الطيران في التاريخ حتى الان .

    كانت الطائرة (بوينغ) في طريقها من كوالالمبور الى بكين حيث انطلقت بعد منتصف الليل من ماليزيا ، و كان من المقرر أن تصل الصين في الساعة 6:30 من نفس اليوم ، لكن مع الأسف ! الطائرة لم تصل الى بكين كما كان متوقعا ! . العجيب في الأمر أن الطقس كان معتدلا ولم تكن هناك أي اشارة استغاثة من الطاقم عندما اختفت الطائرة من على شاشات الرادار !! و الأغرب هو عدم  تمكن أي جهة من ايجاد مكان سقوط الطائرة أو بالأحرى تحديد سبب اختفائها وذلك بعد أزيد من سنتين على الحادثة !

    شارك في عملية البحث على الطائرة ( بوينغ 777-200 إي أر) 42 سفينة و39 طائرة من مختلف الدول لكن دون جدوى ! و جاء في تقرير لمركز سوبانغ أنه فُقد الاتصال مع الطاقم حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل  أي بعد 3 ساعات تقريبا من انطلاق الرحلة الجوية 370 ، لكن رغم عدم وجود سبب واضح لاختفاء الطائرة المفاجئ ، الا أن اي حادثة مثل هذه تكثر فيها الفرضيات ... حيث قيل أن السبب هو انفجار دمر الطائرة بالكامل أو انتحار الطيار أو صاروخ  ... لكن لا توجد أي إثباتات على صحة هذه التأويلات !! و راح ضحية هذا الحادث الغامض 239 شخص ، منهم 227 من الركاب من جنسيات مختلفة ، و 12 من طاقم الطائرة كلهم ماليزيين...

    للاشارة ، فان هذا الموضوع الغامض لا يزال قيد التحقيق منذ يوم اختفاء الطائرة ، لكن رغم كل الجهود التي تم بذلها ، لم يتم وضع تفسير علمي لما حدث في ليلة 8 مارس من سنة 2014 ! ليظل هذا الحادث من بين أغرب الظواهر الحديثة على الاطلاق.. Malaysia Airlines Flight 370*

     الصحون الطائرة و المخلوقات الفضائية



    مما لا شك فيه أن المخلوقات الفضائية و الصحون الطائرة أو (الأطباق الطائرة) تعتبر ظواهر غريبة مثيرة للاهتمام لأن هناك اختلاف في حقيقة هذه الكائنات ، و هذا الاختلاف لا يزال قائما حتى يومنا هذا ! هل هي موجودة أم لا ؟ لكن ، عموما ، لا توجد هناك دراسات علمية تُنفي أو تُثبت وجودها ! فظاهرة مشاهدة ما يسمى بالأجسام الغامضة أو UFO أحدثت ضجة في كوكب الأرض منذ زمن بعيد و خصوصا بعد حادثة روزويل ( مدينة في  ولاية نيو مكسيكو ) من عام 1947 التي تُعد من أبرز القضايا المتعلّقة بالمخلوقات الفضائية وأكثرها إثارة للجدل ...

    إرسال تعليق