جرائم ازدهرت على الإنترنت

جرائم ازدهرت على الإنترنت
    أتاح العالم الافتراضي لكل من يريد بيع شيء أن يفتح صفحة أو موقعاً أو ينشر إعلانا في أمازون أو إيباي أو غيرها. وعلى قدر ما لهذا الشيء من مزايا إلا أنه لا يخلو من عيوب ومخاطر تصل إلى الجريمة.
    فعلى هذه المواقع يجد اللصوص طريقة لتصريف مسروقاتهم، وعليها يجد تجار تهريب البشر طرقا سهلة للتواصل، وعليها أصبحت أيضاً تجارة الأعضاء البشرية تزدهر.

    رجال يبيعون زوجاتهم

    مؤخراً قام البريطاني، سيمون أوكين، بعرض زوجته للبيع على موقع “إيباي”، لأنها لم تتعاطف معه عندما اشتكى من الإرهاق، ولاقى العرض رواجاً واسعاً، ووصل سعر الزوجة إلى 73 ألف دولار أميركي، قبل أن يحذف الموقع الإعلان بعد يومين، لما أثاره من ضجة، وظهر أوكين بعدها ليدّعي أن العرض كان من باب الدعابة لا أكثر!
    منذ سنوات، قام البريطاني بول أوزبون بعرض زوجته أيضاً في المزاد للبيع، بعد أن طردها من المنزل لاعتقاده بأنها تخونه، وأرفق الإعلان بعبارة “خذوا زوجتي الكاذبة المخادعة بالسعر المناسب”، وافتتح المزاد بقيمة 500 جنيه إسترليني، وأثار الإعلان حينها ضجة في المملكة المتحدة، مما جعل الشرطة تتدخل، ففتحت ملف تحقيق مع الزوج ووجهت له تهمة مضايقة السلطات.
    بيع أعضاء جسد الشخص نفسه
    استطاع أشهر قاتل متسلسل في السبعينيات، روي نوريس، وهو في زنزانته، أن يجني ثروة من خلال عرض أظافره للبيع، بعشرة دولارات أميركية مقابل كل ظفر، فكوّن ثروة من خلال بيع أظافره بشكل مستمر للمهووسين بالمجرم النجم.

    إعلانات آكلي لحوم البشر
    ومن خلال أسواق الإنترنت أيضاً، استطاع آكلو لحوم البشر العثور على ضحايا طوعيين، إذ قام الألماني أرمن ميويس، بوضع إعلان يطلب به شخصاً مستعداً أن يقتل ويؤكل، وبالفعل استجابت إحداهن، قام ميويس بطعن ضحيته وقطع جسدها إلى شرائح.

    إعلانات الإتجار بالأعضاء
    كما أن هنالك الملايين من الإعلانات لشراء الكلى أو الدم، مدعية الأهداف الإنسانية، ليتبين بعدها أن الأمر تجارة لا أكثر، كما أن هناك مواطنا أميركيا عرض كبده للبيع في مزاد موقع “إيباي”، ووصل سعره إلى 5,7 ملايين دولار أميركي، قبل أن يحذف الموقع الإعلان.

    المتاجرة بأجساد المشاهير
    لعل أشهر القصص في هذا السياق، هي قصة حلاق مغنية البوب الأميركية، بريتني سبيرز، الذي عرض شعر المغنية للبيع، من دون علمها، بقيمة مليون دولار أميركي، قبل أن تعلم سبيرز وتقوم بإبلاغ الموقع لحذف الإعلان.

    الدعارة الإلكترونية
    الدعارة الإلكترونية أو من خلال صفقات بيع العذرية. واستطاعت العديد من الفتيات بيع عذريتهن، من خلال عرض أنفسهن على الإنترنت، بمبالغ خيالية، إذ تبدأ الصفقة بمزاد علني على الإنترنت، كالصفقة التي باعت فيها الإيطالية رافيلا فيتشو عذريتها مقابل مليون و800 ألف دولار أميركي عام 2008، والصفقة التي باعت فيها البرازيلية كاترينا مغليوريني عذريتها بمليون ونصف المليون دولار أميركي عام 2012.

    بيع الجسد كلوحة إعلان

    أحد الأشخاص على موقع “إيباي” مساحة على جسده ليوشم عليها إعلان لإحدى الشركات أو الأشخاص، ولاقت الفكرة رواجاً، فاستخدمت العديد من الشركات جسده للإعلان عليه، واستطاع أن يكسب 510 دولارات أميركية مقابل الإعلان الواحد، وكسب ثروة من خلال طلس جسده بهذه الإعلانات.

    إرسال تعليق