Billboard Ads

كلنا أشخاص نعيش في هذه الحياة ونعلم تمام المعرفة أننا عندما نموت سندفن وأجسادنا سوف تتعفن على مر الوقت ومع ذلك هناك أشخاص على مر التاريخ رفضت أجسادهم أن تتعفن كما هو متوقع وكانت تقول للعلن أجسادنا غير قابلة للفساد وهؤلاء الأشخاص منهم قديسين أو أشخاص مبجلين ولكن السؤال هنا، هل هذه هي المعجزات؟ هل هذه حقائق علمية تقبل التفسير، أم أنها معلومات مزيفة؟ ولكن يجب أن نضع في اعتبارنا أن التقنيات الحديثة ومن ضمنها التحنيط يعود إلى عام 1860 أي قبل الحرب الأهلية الأميركية، ما جعل الباب مفتوحاً أما العديد من التكهنات والفرضيات

أليكم قائمة من 5 جثث ترفض أن تتحل :

القديسة بيتينا زيتا: 

بالنظر إلى تاريخ تلك القديسة وجد العلماء أنها ولدت في مدينة توسكانا في قرية مونستغريت ، عملت كخادمة في منزل عائلة تُسمى “عائلة فاتنيل” و كانت آنذاك في سن الثانية عشر ، عاشت حياة صعبة مليئة بالذل و الإهانة في هذا المنزل كما كانت تتعرض للضرب ، و على الرغم من ذلك فقد سعت لعمل الخير و مساعدة العبيد ، و بعد أكثر من 300 سنة على موتها ، و بالتحديد في عام 1272 م ، تم إخراج جسدها من قبل نابشي القبور و كان بحالة جيدة لا تشير إلى كونها ماتت من مئات السنين ، و لا يزال جسدها في كنيسة سان Frediano في لوكا ، إيطاليا ، حتى الآن.

داشي دورزهو إيتيجيلوف:

ولد داشي دورزهو إيتيجيلوف في عام 1852م و بدأ تعليمه الديني في سن السادسة عشر ، و هو صاحب أكبر موسوعة علم للصيدلة ، و في عام 1911 تم تعينه بمنصب رئيس البوذيين الروسيين ، و قد ترك في وصيته أن يدفن تماماً كما كان عندما مات ، و في عام 2002  قامت هيئة علمية بتحليل جثته و اكتشفوا أن  تم وضع الكثير من الملح عليه كما كانت عادة المصريين القدماء للتحنيط .

لا دونيسيلا:

في عام 1999 تم اكتشاف جثة لفتاة من سكان الإنكا القديمة التي يعيش شعبها في جبال الأنديز منذ أكثر من 500 سنة ، و بعد الكشف عن جثة الفتاة تبين أنها تبلغ من العمر 15 عام ، و من الواضح أنه تم ترك تلك الفتاة و كان معها طفلين آخرين على مرتفع بركان الأرجنتين و على ما يبدو أنهم كانوا قرابين للآله –طبقًا لمعتقدات الشعوب في هذا الوقت- ، فقد تم العثور عليها ترتدي سترتها الاحتفالية و تتزين بقبعة ، و قد ساهمت درجات الحرارة الباردة و الجافة ، و الهواء منخفض الأوكسجين أعلى  جبال الإنديز في الحفاظ على جسدها لعدة قرون ، فقد كانت الأعضاء الداخلية سليمة للجثة ، و الدم لا يزال موجودا في القلب و الرئتين ، و هي الآن في المتحف المخصص لعرض المومياء المبردة .

شين شوى:

شين شوى هي أحد أفراد الأسرة الحاكمة ، كانت زوجة لي تسانغ  ، عاشت خلال عهد أسرة هان (206 ق.م – 220 م ) و في عام 1971 كان هناك عمال لحفر ملجأ غارة جوية لتل يحمل اسم ( Mawangdui)، في تشانغشا ، و هونان ، بالصين ، و خلال عملية الحفر تم اكتشاف قبر شين شوى ، و كان معها مقابر زوجها و ابنها ، و لكن أكثر ما لفت نظر العلماء لجثة شين شوى هو أنها دفنت تحت طبقات من الفحم و الطين الأبيض   كما كانت جثتها ملفوفة في عشرين طبقة من طبقات شرائط الحرير ، و حتى الآن لم يتوصل العلماء للسبب الحقيقي الذي جعل جسدها يبقى في هذه الحالة ، حيث لا توجد أي علامات للتحنيط.

القديسة كاترين لابوري: 

ولدت كاثرين بيتر لابوري في عام 1806 في قرية بورجوندي، فرنسا ، توفيت والدتها و هي في سن صغير و لذلك عملت بكل جهد على رعاية المسنين والعجزة لمدة أربعين عاماً ، و  في عام 1933، تم نبش قبرها كجزء من التطويب الرسمي اكتشف العلماء أن الجسم في حالة مثالية محافظ على نفسه تماماً كما و كأنها توفيت حديثاً حتى الثوب الذي يغطي جسمها غير فاسد.
By