غرائب حول العالم وأسرار غريبة

غرائب حول العالم وأسرار غريبة

    غرائب حول العالم وأسرار غريبة


    توجد عدة غرائب حول العالم لم يجد لها تفسير بعد، على الرغم من أن العلماء حاولوا أن يبحثوا عن تفسير منطقي، مما أدى إلى استنباط نظريات بعضها احتملت الصحة وبعضها كانت خاطئة كليا، لكن الأهم من ذلك هو الغرابة والغموض الذي تم إثارته حول هذه القضايا، في جعبتنا بعض من غرائب حول العالم وأسرار غريبة تم اكتشافها.

    عدة غرائب حول العالم وأسرار 


    المومياء التي تصرخ


    في عام 1886، كان غاستون ماسبيرو، رئيس دائرة الآثار المصرية، يفعل مثلما يفعل دائما، وهو فتح توابيت المومياوات، عندما صادف تابوت غير عادي، على عكس الملوك والملكات الذين كان يعمل معهم طوال معظم حياته المهنية، لم يقدم هذا الصندوق تحديدًا أي معلومات عن هوية من بالداخل، تم لف الجسم في جلد الغنم، الذي كان يعتبر نجس من قبل المصريين القدماء، وعندما كشف عنها أخيراً، وجد غاستون أيضاً أن أيدي الجثة وأقدامها كانت مرتبطة ببعض الأسباب التي لا توصف، وبسبب الأغطية الغريبة والأيادي الملزمة والتعبير الذي يبدو تعذيباً، لكن ذلك لم يكن صحيحاً فحسب الدراسات تبين أن الأمر صدفة وأن شكل الصرخة على الوجه نتيجة عملية التحنيط،وقد أطلق على هذه الظاهرة اسم مومياءات الصراخ التي وجدت في مختلف الحفريات في جميع أنحاء العالم.


    المقبرة الجماعية للفايكنغ


    كان علماء الآثار يحفرون جانب طريق قديم ممهد في دورسيت عندما فجأة، اكتشفوا شيئًا أكثر إثارةً بقليل، وهي مقبرة جماعية تحتوي على بقايا مقطوعة الرأس من 54 للفايكنغ، كانت النظرية المبدئية للعلماء هي أنه بعد أن تم الاستيلاء عليها من قبل سكان قرية محلية نجوا بطريقة ما من هجوم الفايكنج، تم قتل المهاجمين أنفسهم، ثم جردت جثثهم من ملابسهم وتقطيع أوصالهم من قبل القرويين الذين كما أخذت بعض الرؤوس معهم.


    جبل أوين موا


    في عام 1986 انطلقت رحلة استكشافية إلى جبل أوين في نيوزيلندا بهدف استكشاف شبكة واسعة من الكهوف التي تعيش في أعماق الجبل، كان الفريق يقوم بحفر مسار بين اثنين من الكهوف عندما وجدوا شيئا مزعجا وهي كومة من العظام الغريبة التي لا تزال متصلة بشرائح من الجلد تمزيقه ، كما لو كانت طازجة، وقد اتضح أن الفريق قد تعثر على بقايا عمرها 3000 سنة من مواط المرتفعات، وهو طائر غير نافق انقرض بطريقة ما وقد اعتبر إحدى غرائب حول العالم.

    إرسال تعليق